أصداء تأبى الأفول

رضوان بن شيكار*

احتاج الى كسر
كل المرايا
التي تؤرخ لبقايا هذا
العبث المتشظي
بين خمائل الأيام،
وأن أتنصل من أصداء
حياة اخرى
كعلق تلتصق بجدران
الذاكرة،
وتأبى الأفول.
فلدي الان ما يكفي
من الخطوات
لألتفت فأراني
لا ألوي على شيئ
اثني المسافات،
اغالب فيك البعد
بالنبيذ والأغنيات،
وأرنو الى التمرغ
في تربتك المشتهاة
غير مكترث بطول الليل
او قصره
او طلوع الفجر من عدمه.
فلدي الآن ما يكفي
من طراوة الذكريات
لأدحرج صخرة التعب
عن باب القلب،
وأن استمتع بتقافز الغيمات
امام شرفتي
وبنقر المطر الخفيف
على نوافذ الصباح.

* شاعر من المغرب.