أبو هشهش يفوز بجائزة الترجمة من الألمانية  عن كتابه" فلسفة التنوير"..

حصد كتاب "فلسفة التنوير" للفيلسوف الألماني إرنست كاسيرر والذي ترجمه إبراهيم أبو هشهش، وأصدره "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، المرتبة الأولى ضمن فئة الترجمة من الألمانية إلى العربية لـ"جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي" في دورتها الرابعة.   

وأصدر "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" كتاب "فلسفة التنوير" ضمن سلسلة "ترجمان". وتعد هذه الجائزة الثانية التي تحصدها كتب "المركز العربي" بعد فوز كتاب "زمن المذلولين: باثولوجيا العلاقات الدولية"، للكاتب الفرنسي برتران بديع، والذي نقله إلى العربية جان ماجد جبور في الدورة الثالثة من الجائزة.
وفاز بفئة الترجمة إلى اللغة العربية من اللغة الألمانية في المركز الثاني كل من حسن محمد صقر عن ترجمة "الأسس العقلانية السوسيولوجية للموسيقى" لماكس فيبر، وفارس يواكيم عن ترجمة "عنف الدكتاتورية" لستيفان زفايغ، والمركز الثالث لكل من سمير جريس، عن ترجمة "حياة" لدافيد فاغنر، وعلي مصباح عن ترجمة "إنساني مفرط في إنسانيته" لـ فريدريش نيتشه.
وفي فئة الترجمة من العربية إلى الألمانية، جاء في المركز الأول شتيفان فايدنر عن ترجمة "ترجمان الأشواق" لابن عربي، معه المركز الأول مكرر بيرينيكه ميتسلر عن "فهم القرآن ومعانيه" للحارث بن أسد المحاسبي.
وفي فئة الترجمة إلى العربية من الإنكليزية، حل في المركز الأول أسامة محمد شفيع السيد عن ترجمة "المرجع في تاريخ علم الكلام" بتحرير: زابينه شميتكه، وفي المركز الأول مكرر كيان أحمد حازم عن "الشريعة: النظرية، والممارسة والتحولات" لوائل حلّاق، وفي المركز الثالث إيهاب عبد الرحيم علي عن ترجمة "انتقام الجغرافيا" لروبرت د. كابلان.
وفي فئة الترجمة من العربية إلى الإنكليزية، جاءت في المركز الأول نوال نصر الله عن ترجمة "كنز الفوائد في تنويع الموائد" لمؤلف مجهول، وفي المركز الأول مكرر نانسي روبرتس عن "أعراس آمنة" لإبراهيم نصر الله، وفي المركز الثالث صهيب سعيد عن ترجمة الجزء الأول من "التفسير الكبير" لفخر الدين الرازي.
ومُنحت جائزتان في فئة الإنجاز لكل من هارتموت فاندريش و"مركز محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين في الحضارة"، في حين مُنحت جائزة "فئة المعاجم والدراسات الترجمية" لسيد رحمن سليمانوف.
وفاز في فئة الإنجاز في اللغات الأخرى كلّ من نوبوأكي نوتوهارا، وأسعد دوراكوفيتش، ومحمود كراليتش، وإيزابيلا كاميرا دافليتو، وتحسين رزاق عزيز، وعدنان جاموس، وفؤاد المرعي، في حين عادت الجائزة التشجيعية للترجمة لمعاوية عبد المجيد..