"أبوابُ السَّـراب" كتاب قصصي لإدريس الواغـيش

بعد تجربته في إصدار مشترك لديوانين:"انْـفِـلاتات" و"مَراتيجُ باب البحر" صدرا في تونس كعمل شعري مشترك ضمن مجموعة من الأصوات الشعرية العربية المعاصرة، وإصداراه لمجموعة قصصية "ظلال حارقة" وديوانين شعريين: الأول تحت عنوان:" أجنحة وسبعُ سماوات" والثاني وَسَمَه بعنوان: "عُـزلة تُـقاسمني صبري"، يعود الأديب المغربي إدريس الواغيش بمجوعة قصصية وَسَمها بعُـنوان:" أبْـوَابُ السَّـراب" صدرت عن مطبعة بلال بفاس/ أبريل 2019م.

 تقع المجموعة في(220) من القطع المتوسط و(72) قصة، تتراوح في مُجملها بين الطويل والمتوسطة والقصيرة جدا، تحاول مُلامسة مكامن القُـبْح لتسخر منها ومظاهر الجمال لتشيد بها، في عوالم مخصوصة تعُـجُّ بكل أنواع المُتناقضات. 
وأيضا بأحلام ضائعة وشخوص تائهة تبحث عن ذواتها في عالم يُغري بكل شيء.
زينت غلاف المجموعة القصصية الخارجي لوحة للفنان التشكيلي العراقي خالد حسين، ووضع لها التقديم الناقدد. عبد الإله قيدي، ضَـخَّ فيه تجربته الطويلة في ملامسة النصوص والأطاريح الجامعية، ومن ضمن جاء في التقديم: "الكاتب ادريس الواغيش استرعى انتباهي في خضم تجربة قراءة ومعاينة هذه المجموعة - بقدرته المُعتبرة على امتلاك أسرار السَّرد والتحكم في ناصية المَحكي بضفافه الشعرية ومرافئه النثرية، مما انعكس، بشكل طافح على اللوحات والأنفاس المؤطرة للسّيرورة السّردية، عبر عمليّة مَـدّ وجَـزر تنعش شهية الكاتب إلى تجريب أنواع سردية مُتعالقة من عِـيار السّيرة الغَيْـرية، والسيرة الذاتية، والقصة الطويلة والمتوسطة، والأقصوصة، والرواية، وهي طموحات إبداعية، تتخلل النسيج السّـردي، لا تخطئها العَـيْـن".