"أبناء وأحذية" رواية جديدة لمحسن الرملي

عن دار المدى في بغداد وبيروت، صدرت رواية جديدة للكاتب العراقي محسن الرملي،  بعنوان "أبناء وأحذية" وفي هذه الرواية يخرج الرملي عن مواضيع الحروب والدكتاتورية التي سبق أن تناولها في رواياته السابقة، كما يوسع من مساحة المكان الذي تدور فيه الأحداث فينقلها بين العراق وإسبانيا وكولومبيا، مفتتحًا إيها بهذه العبارة اللافتة:"انتقامًا من موت طِفلتي في العراق، أنجبتُ سبعة وعشرين طفلًا في إسبانيا وكولومبيا"، ويهديها "... إلى الذين بَعثرَت الأقدارُ أحلامَهم؛ فرمَّمُوها بأُخرى".

حيث تحفل هذه الرواية بالتنوُّع الثَّريِّ في الشخصيات والأحداث والأماكن والمواقف والأفكار والعواطف، مُشيرةً إلى تشابُه ما هو إنسانيٌّ في العمق، على الرغم من الاختلاف في الثقافات. وتعيد طرح التساؤلات حول مواضيع إنسانية كبرى، والمفاهيم التي طالما أعادت الآدابُ الخالدة طَرْحَها في مختلف العصور: الخير والشر، الحب، الحلم، الحرية، القَدَر، الموت، الأخلاق، والعلاقات العائلية وأثرها في رسم مصائر الأشخاص

سبق أن تُرْجِمَتْ روايات للرملي إلى عدَّة لغات، كرواياته: "الفَتيت المبعثَر" التي فازت ترجمتها الإنكليزية بجائزة أركنساس 2002، و"تَمْرُ الأصابع" و"حدائق الرئيس" اللتين تَرشَّحتا ضمن القائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية 2010 و2013، ونالت الترجمة الإنكليزية لـ (حدائق الرئيس) جائزة القلم الدولي 2016. فيما وصلت رواية "ذئبة الحُبِّ والكُتب" التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب 2015.