روائي أميركي يكشف عن نظرته للكتابة ويشن هجوما على ترامب

سرعان ما بدأ الكاتب الأميركي تي سي بويل كتابة رواية جديدة، رغم أن آخر أعماله “النور” سينشر في كانون الثاني/يناير المقبل.لن يتوقف بويل عن الكتابة إلا عندما يموت مخه، حسبما قال الكاتب في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) بمناسبة عيد ميلاده السبعين والذي سيحتفل به في، الثاني من كانون أول/ديسمبر.

وردا على سؤال الألمانية عن السن التي سيتقاعد فيها عن العمل في ضوء حقيقة أن الكثير من الناس يفضلون التقاعد مع بلوغ الستين، قال بويل: “عندما يموت مخي، أجري حاليا أبحاثا من أجل روايتي التي ستنشر بعد رواية /النور/، لا أعلم الأن ما إذا كانت هذه الأبحاث ستثمر، سأكون سعيدا إن أثمرت، لأن ذلك سيعطيني سببا للاستيقاظ صباح كل يوم، وإذا لم تثمر فستكتبون عن انتحاري”.
وأشار الكاتب الشهير إلى أنه لا يزال يحتفظ بأسلوبه في العمل الذي دأب عليه خلال السنوات الماضية، “حيث أعمل كل يوم، في بعض الأيام أعمل جيدا وفي البعض الآخر يكون العمل أقل، ولكني أُكيف نفسي على قطع المسافات الطويلة في العمل”.
وأوضح بويل إن رواية “موسيقى الماء”ـ باكورة أعماله، هي أحب أعماله إليه.
ويقول: “لأن الكثيرين يسألونني عن أحب أعمالي إلي… وهي رواية ذات أحداث شرسة وتفاصيل مسهبة، إنها ترنُح في الهاوية، لقد أرشدتني إلى الطريق لأن أكون روائيا”.
وعن صوته المنتقد للرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ توليه مهام منصبه قد تغير الآن، قال الكاتب الأميركي: “أمقت ترامب، وكل ما يتصل به، إنه يمثل كل بغيض في أميريا، وفي البشرية جمعاء، عنصريته وعداؤه للنساء ومحسوبيته وزيفه وجريمته، كل ذلك يناقض ديمقراطيتنا، سيتجاوزه نظامنا”.
ولد الكاتب تي سي بويل في الثاني من كانون أول/ديسمبر عام 1948 في ولاية نيويورك ودرس الأدب الإنكليزي والتاريخ وعمل بعض الوقت معلما ثم حصل على درجة الدكتوراه، وحاضر في الكتابة المبدعة. ألف بويل 17 رواية وعشرات القصص القصيرة.ويعيش بويل مع أسرته في مدينة سانتا باربارا بولاية كاليفورنيا.(د ب أ) .