عبدالستار ناصر: "ما زلت أخطر قاص في العالم العربي"

" أنا أخطر قاص في العالم العربي، قلتها في عقود مختلفة وأزعجت فيها الكتاب والنقاد فقد قرأوها من دون تفاصيل". التصريح للقاص الروائي العراقي عبدالستار ناصر، وقد ورد في سياق لقاء أجراه معه القاص جمال القيسي، ونشرته "الغد" الأردنية الأربعاء 24 نوفمبر 2010.

ناصر الذي يقيم في عمان منذ نحو ثماني سنوات، أوضح في حديثه مغزى "خطورته قاصاً" : "قلت إن من يعاني عذاب السجن بسبب قصة فلن يعود الى كتابة القصة مثلي، لكنني اليوم أصر على هذه العبارة بعمومها، من دون أي تفاصيل".

ويفسر الأمر بأنه في سجنه لم يكن لديه أوراق أو أقلام" مع ذلك كتبت قصة عن ظهر قلب، وكنت اعزي نفسي بإكمالها يوما بعد يوم وكانت بعنوان: وجه آخر لكاترين دونوف".

ناصر يرد أمر "خطورته قاصاً" أيضاً إلى أنه كتب أكثر من جميع أقرانه ومجايليه، "تجاوزت رقماً قياسياً لم يحققه واحد منهم فقد أنتجت 51 مؤلفاً طبعت عدة طبعات، وبعضها مثل: أوراق امرأة عاشقة، تمت طباعته في في بغداد وبيروت أكثر من 20 طبعة، وطبعات كثيرة من كتاب: أوراق رجل عاشق، وكذلك لكتاب: اوراق رجل مات حياً."

يذكر أن عبدالستار ناصر( 62 عاماً) تعرض لجلطة دماغية في العام 2009 ومازال يعاني من آثارها، كما تعرض في السنوات المس الماضية  لجلطة قلبية ولحادث سير.