رحيل الدوري والمالح والجيلالي

شهدت الأيام القلية الماضية رحيل ثلاثة من رموز الفكر العربي، كان آخرهم المؤرخ والأكاديمي العراقي عبدالعزيز الدوري، الذي توفي في عمان الجمعة 19 نوفمبر 2010 عن 91 عاماً.. وكانت أوساط جامعية وأعلامية اطلقت على الدوري لقب "شيخ المؤرخين العرب" حتى اقترن اللقب به.

نال الدوري شهادة دكتوراة من جامعة لندن في العام 1942 عن أطروحته "تاريخ العراق في القرن الرابع الهجري".وقد عمل رئيساً لجامعة بغداد وأستاذاً في الجامعة الأميركية في بيروت، وأستاذاً في الجامعة الأردنية في عمان حيث أقام فيها العقود الأربعة الأخيرة من حياته.

في المغرب رحل الاثنين 19 نوفمبر الكاتب والسياسي أدمون عمران المالح عن 93 عاماً. انضم المالح في مقتبل شبابه الى الحزب الشيوعي "حزب التقدم والاشتراكية" وكتب فيها باسم "عيسى العبدي". وفي العام 1965 غادر الى فرنسا تحت ضغط الاضطرابات السياسية في بلده، وأقام في باريس لنحو 34 عاما وكتب خلالها في صحيفة "اللوموند"قبل ان يعود الى موطنه في العام 2000.

يذكر أن المالح ينتمي للطافة اليهودية، وقد عُرِف بمناوأته الشديدة للحركة الصهيونية ودولتها اسرائيل التي أقيمت على أرض فلسطين.

من مؤلفاته السردية الإبداعية : "المجرى الثابت"، "ايلان أو ليل الحكي"، ألف عام بيوم واحد"، "أبو النور"  و"المقهى الأزرق".

وفي الجزائر رحل السبت 13 نوفمبر العلامة  عبدالرحمن الجيلالي عن عمر بلغ 103 أعوام.اشتهر الراحل بمؤلفاته عن تاريخ الجزائر وأصول المعمار الأسلامي وتاريخ المدن الجزائرية والعملة الوطنية، وقد تميز بمصنفه "تاريخ الجزائر العام" الذي طبعت منه ثماني طبعات.