الفائزون بجوائز مؤسسة القطان للثقافة والفنون

رام الله –  أعلن برنامج الثقافة والفنون في مؤسسة عبد المحسن القطان، السبت 23 اكتوبر، أسماء الفائزين للعام 2010 بمسابقة الكاتب الشاب في حقلي القصة القصيرة والشعر.وفاز الفنان راجي كوك بجائزة إسماعيل شموط وقدرها 6 آلاف دولار، كما فاز كل من سليم البيك، المقيم في الإمارات، وإسراء كلش من جنين، مناصفة بجائزة الكاتب الشاب في حقل القصة القصيرة، وقدرها 4 آلاف دولار مع توصية بالنشر، عن مجموعتيْهما القصصيتين "كرز تشيزكيك" للأول و"خطأ مطبعي" للثاني، فيما فازت أسماء عزايزة من دبورية – الناصرة بجائزة الكاتب الشاب في حقل الشعر وقدرها أيضاً 4 آلاف دولار عن مجموعتها الشعرية "ليوا" مع توصية بالنشر، وفاز التوأمان أحمد ومحمد أبو ناصر من غزة بجائزة الفنان الشاب - جائزة حسن الحوراني، وقدرها 6 آلاف دولار عن مشروعهما "غزة وود".
زياد خلف المدير التنفيذي لمؤسسة عبد المحسن القطان أعلن أن المؤسسة تهدي مسابقة الفنان الشاب لهذا العام "لذكرى الفنانة ليان شوابكة التي فارقتنا نهاية العام الماضي، بعد مرور حوالي عام على فوزها بجائزة الفنان الشاب للعام 2008".

بدوره، قال محمود أبو هشهش، مدير برنامج الثقافة والفنون أن "الفنون البصرية، والفنون الأدائية، والأدب، على اتساعها، واتساع تدخلات البرنامج فيها وتنوعها، لم تعد هي كل حقول عمل برنامج الثقافة والفنون، بل غدت صناعة الفيلم، ولاسيما عبر "مشروع دعم الإنتاج"، حقلاً رابعاً، أفرد له وحدة جديدة تحمل اسم "وحدة المرئي والمسموع"، وتبني على تجربة "المشروع الفلسطيني للمرئي والمسموع" الذي أطلقته المؤسسة بعناصره المختلفة، في العام 2004، وعلى ما تبعه من مشاريع أخرى في هذا المجال".
وأضاف أبو هشهش: كما أنيط بالبرنامج مسؤولية "مشروع مدرسة غزة للموسيقى" الذي أخذ يرسخ نفسه، بكل تؤدة وثقة، وعلى الرغم من كل المعيقات، مشروعاً بارزاً وتدخلاً ريادياً وإستراتيجياً في بناء حياة موسيقية حيوية ومبدعة في قطاع غزة، لا بد أن يترك آثاراً بعيدة المدى على الحياة الثقافية الفلسطينية برمتها.
وأشار إلى أن "خريطة عمل البرنامج تتسع بنيوياً وجغرافياً بانضمام "قاعات الموزاييك" في لندن إلى نطاق مسؤولياته، الأمر الذي يشكل توفر فضاء ثقافي وفني نوعي، يتيح للفنانين والمبدعين فرصاً مهمة للعرض والاحتكاك الثقافي والمهني والالتقاء بجمهور أكثر تنوعاً في هذه المدينة الكونية، هذا إضافة إلى موقع "حكايات غزة" الإلكتروني الذي أطلقه البرنامج في نهاية العام 2009 في أعقاب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في شتاء العام 2008، ويعمل على تطويره وتكريسه".

جائزة الفنان إسماعيل شمّوط 2010
وفي بيان جائزة الفنان إسماعيل شمّوط الذي تلته الفنانة أملي جاسر، أشارت المؤسسة إلى أنه "تقرر منح الجائزة هذا العام للفنان راجي كوك الذي تميز في حقل التصميم الجرافيكي، وحقق حضوراً ملموساً في الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها، وبخاصة تصميماته المبتكرة التي أسهمت في تشكيل لغة بصرية عالمية، ولاسيما تلك التي أنجزها في مجال النقل والمواصلات، ويتكثَّفُ حضورُها في المطارات الدولية. فربما الكثير من الناس في معظم أنحاء العالم لا يعرفون أن من يساعدهم على إيجاد طريقهم هو فلسطيني".

حقل القصة القصيرة

وفي حقل القصة القصيرة ذكرت لجنة تحكيم المسابقة التي ضمت في عضويتها كلاً من الكاتب القاص غريب عسقلاني (فلسطين)، والكاتب فاروق وادي (فلسطين/الأردن)، والناقد د. لطيف زيتوني (لبنان)، والناقد عواد علي (العراق/الأردن) في بيانها الختامي الذي تلاه الفنان المسرحي أحمد أبو سلعوم أنها تلقَّت 14 مجموعة قصصية، قدمها كتاب فلسطينيون شباب تتراوح أعمارهم بين 22 - 30 عاماً، من مختلف أنحاء فلسطين.
وأضاف البيان: رأت اللجنة أنه باستثناء عدد من المجموعات القصصية التي تشف عن قدرات واضحة من حيث اللغة وطرق السرد وزوايا الالتقاط والتكثيف واللجوء إلى اللفظة الموحية والمشفرة والشعرية عند الحاجة، فإن معظم المخطوطات يتراوح مستواها بين المتوسط ودون المتوسط، وتبدو في معظمها لكتاب وكاتبات تتراوح همومهم بين الوطنيّة والعاطفيّة والاجتماعيّة النسويّة. ويلتقي الكثير من هذه المجموعات في مرض ارتفاع الحدّة الانفعالية للكاتب/الكاتبة، وعدم السيطرة على تدفقها وفوضاها، وبذلك يهيمن الخطاب المباشر، الوطني والأيديولوجي الفجّ، على القصّة مهما كان موضوعها.

وأوضح البيان أن "الموضوع الوطني، وحمل هم فلسطين، على أهميته، لا يكفي وحده لتكوين عمل فني، وبخاصة في نوع أدبي متطلب جداً هو القصة القصيرة، حيث بقي عدد غير قليل من المجموعات المرشحة على مستوى الحكاية، لم يرقَ إلى مستوى القصة؛ أي مستوى العمل الفني القائم على هندسة شكلية يلعب فيها الذوق واللطافة والثقافة والقراءة أدواراً مهمة، وعلى الأسلوب الذي ينبغي أن يكون مقتصداً وبعيداً عن الحشو والإنشاء والوصف المجاني. كما أن ثمّة مسألةً تبدت في المجموعات المشارِ إليها، وهي عدم العناية باللغة، إلى الدرجة التي تعجّ الأخطاء الإملائيّة والنحوية فيها وتعمل على تشويهها".
وأعلن البيان أن جائزة الكاتب الشاب في حقل القصة القصيرة لهذا العام، تذهب مناصفةً إلى مجموعتيْ كرز تشيزكيك لـ سليم البيك (ترشيحا ويقيم في الإمارات)، وخطأ مطبعي لـ إسراء كَلَش (جنين) مع توصية بالنشر.

الجائزة مناصفة لـ "كرز تشيزكيك" و"خطأ مطبعي"
وأوضح أن فوز مجموعة كرز تشيزكيك بالجائزة جاء "لأن كاتبها يمتلك وعياً واضحاً لفن القصة القصيرة، وتمكناً من أدواته السردية، وأسلوباً شيقاً، ومعرفة بفنون الرسم والتشكيل، وقدرة على توظيف معرفته في القص من خلال التأمل والتداعيات والبوح والحوار. ويبدو متمكناً من سرده، ومسيطراً على لغته الرشيقة، الشفّافة، والمتألقة غالباً، مع امتلاكه مقدرة لافتة على التقاط التفاصيل، والوصف المتمكِّن، والموهبة الكتابيّة التي تُفصح عن نفسها بسلاسة، وتومئ إلى كاتب واعد متمكن من أدواته. في معظم الحالات، يبرع الكاتب في بلوغ نهاية، أو ذروة سرديّة مقنعة، وإن خانته لحظة التنوير أحياناً، فترتبك نهاية القصة لديه وتتعثّر بجمل مبهمة".
"خطأ مطبعي" فازت أيضاً بالجائزة الأولى إلى جانب مجموعة كرز تشيزكيك، وجاء فوزها كما أوضح البيان لأن لغة الكاتب متماسكة وتنأى (إلاّ نادراً) عن الأخطاء التي وقعت فيها مجموعات بعض زملائه المشاركين، وينجو كاتبها من الخطابيّة والمباشرة والإفراط العاطفي، كما تنحو أغلب قصص المجموعة -التي هي قصيرة جداً- منحى تجريبياً، وبعضها يميل إلى السخرية، وتتميز بتنوع شديد في الموضوعات، من اجتماعية إلى سياسية إلى حسية، والتركيز على المفارقات والتناقضات المثيرة، وأسلوبها متماسك وجذاب. ويبدو القاص، الذي يمكن المراهنة على مستقبله ككاتب متميز، متمكناً من أدواته السردية، وذا تجربة جيدة في كتابة القصة..

وأشاد بالمجموعة القصصية وشاية لـ ميس داغر (مزارع النوباني/ رام الله) مشيراً إلى أن هذه المجموعة التي تتفاوت قصصها في المستوى والجودة تنمُّ عن إمكانيات قصصيّة لدى الكاتب، تبقى قابلة لمزيد من النضج والتطوير، وتقدم بنى قصصية ناجحة محمولة على لغة رشيقة وسلسة تم توظيفها بوعي في نسيج القص، كما أن المضامين تقوم على أحداث تضيء ما يحدث في الواقع الفلسطيني المعاش، مع تعدد القضايا والأفكار. يبشر الكاتب بموهبة واعدة إذا ما صقلها سيكون كاتباً متميزاً، ولاسيما في ظل ندرة القصاصين الساخرين في المشهد الأدبي الفلسطيني خصوصاً، والعربي عموماً.
ونوه بيان اللجنة بالمجموعة القصصية هذيان نرجسيتك لـ نسمة العكلوك من غزة، وبالمجموعة القصصية زمارين والليلك لـ عناق مواسي (باقة الغربية/ المثلث).

حقل الشعر
وفي حقل الشعر، ذكرت لجنة تحكيم المسابقة التي ضمت في عضويتها كلاً من الناقد والشاعر د. خالد الجبر (الأردن)، والشاعر والمترجم فادي جودة (فلسطين/الولايات المتحدة الأمريكية)، والناقد د. لطيف زيتوني (مصر)، والشاعر د. مريد البرغوثي (فلسطين/مصر) في بيانها الختامي الذي تلاه الفنان أميل عشراوي أنها تلقت إحدى وعشرين مخطوطة شعرية قدمها كتاب فلسطينيون شباب تتراوح أعمارهم بين 22 و30 عاماً، من مختلف أنحاء فلسطين، الأمر الذي يمثّل إقبالاً لا بأس به على كتابة الشّعر لدى الجيل الشّابّ في فلسطين.
وذكر البيان أنه "في الوقت الذي تود فيه اللجنة الإشادة بما بذله المشاركون من جهد في إنجاز نصوصهم التي تقدموا بها إلى هذه المسابقة، فإنها تود الإشارة إلى أنها تعاملت مع كل النصوص من موقع المتقبّل تماماً لكل صيغ كتابة القصيدة العربية. وكانت فنّية العمل، بِغَضِّ النَّظَرِ عن مصدر موسيقاه، هي الأساس. كما أن اللجنة لم تتساهل في تقويم النصوص انطلاقاً من كونها للشباب، بل شملت تقارير أعضاء اللجنة تعقيبات صارمة لا تخلو من قسوة على مستويات عدة".

جائزة الشعر لـ أسماء عزايزة
وأعلن البيان أن جائزة الكاتب الشاب في حقل الشعر لهذا العام، تذهب إلى المجموعة الشعرية "ليوا" لأسماء عزايزة (دبورية/ الناصرة)، مع توصية بالنشر، وذلك لأنها مخطوطة مبدعة تنمُّ عن موهبة يمكن أن تتضح أكثر وأكثر في كتابات قادمة، وتقدم صوتاً أنثوياً فيه فرادة في شعرنا العربي والفلسطيني، بعيداً عن فحولة القصيدة وذكوريتها، هذا الانفتاح والتعاطي مع التراث الأدبي العالمي، واختلاط الأنا بحبيبها وعدوها في آن، وهذا الخيال اللغوي والعمق النفسي الذي يحول المثل الشعبي إلى فلسفة وحكمة أبدية، حيث تلامس قصائدها القصيرة، الغموض أحياناً، لكنها لا تنغلق على الفهم في صور غنية جداً، ولغة شديدة العصرية متماسكة وسليمة. وأشادت لجنة التحكيم بقوة مع التوصية بنشر مخطوطة أقل مجازاً لـ داليا طه (رام الله)، وذلك لأنها "بين المجاز وبين انكسار المجاز" تقف هذه الشاعرة الرقيقة وتطلق سراح المنطق والعقلاني بهدوء في سماء الحس، وأحياناً تصيب الشطح والشتات الشعري الرائع. وهذه المخطوطة التي هي تكريم وإهداء لمحمود درويش بصورة بلاغية إبداعية حقيقة، لا تعاني من التقليد، بل لها صوتها الخاص وكيانها الثابت، وتنبئ عن حضور أنثوي مهم، يعلمنا ما ينقص آذاننا من استماع، وكاتبتها تتمتّع بتجربة جيّدة ظاهرة في تشكيل قصيدتِها: لُغةً وإيقاعاً وصُورةً.
ونوهت بالمخطوطة الشعرية حجاب لـ أنس أبو رحمة (بلعين/رام الله)، وبالمخطوطة الشعرية خربشات على جدار الذكريات لـ علي أبو عرّة (رام الله).


جائزة الفنان حسن الحوراني
أما مسابقة الفنان الشاب للعام 2010 - جائزة الفنان حسن الحوراني، فقد ذكر البيان الختامي للجنة تحكيم المسابقة، الذي تلاه الكاتب والناقد حسن خضر، أن اللجنة التي ضمت في عضويتها كلاً من أملي جاسر، وجين فيشر، وحسن خضر، ورائدة سعادة، وراجي كوك، "درست 62 مقترحاً فنياً تقدم بها فنانون شباب يعيشون في فلسطين التاريخية والشتات. وقد راجعت كافة المشاريع المقترحة والرسوم التوضيحية وجميع الوثائق ذات الصلة، واختارت من بينها عشرة مشاريع فنية، أوصت بتنفيذها، ووضعها على قائمة اللائحة القصيرة. وقد مُنح الفنانون ستة أشهر لإعداد مشاريعهم للعرض أمام الجمهور في تشرين الأول. وشملت القائمة القصيرة الفنانين التالية أسماؤهم: إبراهيم جوابرة (الخليل)، أحمد ومحمد أبو ناصر (غزة)، جمانة منّاع (القدس)، دينا مطر (غزة)، سلمان النواتي (غزة)، عايد عرفه (بيت لحم)، عبد الله الرزّي (غزة)، عيسى عبد الله (رام الله)، مجد عبد الحميد (رام الله)، ونور أبو عرفة (القدس)".
وأوضح البيان أن اللجنة "وجدت أن هذه المشاريع الفنية تمتاز بالتفرد وبتعددية الشكل واللغة، وتأثرت بالمفاهيم المركبة الكامنة وراء هذه الأعمال، على الرغم من أن بعض الأعمال كانت في غاية الطموح، وانطوى تنفيذها على مصاعب عملية جمّة"..


الجائزة الأولى لـ الأخوين أحمد ومحمد أبو ناصر
أما الجائزة الأولى "جائزة حسن الحوراني" وقيمتها 6 آلاف دولار، فقد قررت اللجنة منحَهَا للأخوين أحمد ومحمد أبو ناصر (طرزان وعرب) عن مشروعهما "غزة وود"، "إذ تأثرت اللجنة كثيراً بقدرتهما على دمج السياق الثقافي والسياسي والاجتماعي لغزة، إضافة إلى إحالات أوسع، بطريقة ساخرة ومبتكرة. وكان من الواضح أن العمل نجم عن سنوات عديدة من البحث، عبَّرت عن نفسها بوسائط مختلفة ضمن إطار مشروع متماسك قادر على نقل مدى ما يسم العديد من القضايا من تعقيدات. يعكس هذا العمل المهنية العالية، والانخراط بشغف مع عناصره ومكوناته كافة، بما في ذلك جوانبُ تتصل بالتمثيل والأداء والتصوير والتصميم، وكذلك فهمهما الذكي للغة السينما وتاريخها، وأخيراً عرض العمل في أماكن عامة خارج الفضاءات التقليدية المخصصة لعرض الأعمال الفنية.
الجائزة الثانية لـ عبد الله الرزي
كما قررت اللجنة منح الجائزة الثانية وقيمتها 4 آلاف دولار للفنان عبد الله الرزي عن عمله التركيبي "جرثومة"، فقد فوجئت اللجنة "بالتكوين البصري الجريء، وأناقة الشكل الذي اتَّسم بها العمل، وعلاقته بالتقاليد الفنية، بطريقة تمنح الجدارة لرؤية الفنان وعمله. وعبر استخدامه لغة بصرية متطورة، عالج الفنان، من خلال عمل ضخم الأبعاد، موضوع الألم الشخصي باعتباره مجازاً للمجتمع بأكمله. فقد استكشف الجانب الشخصي، وكذلك المعضلة الاجتماعية في الوقت نفسه، العمل في كلا الأمرين".

الجائزة الثالثة مناصفة لـ عايد عرفه وجمانة مناع

وبخصوص الجائزة الثالثة وقيمتها ألفا دولار، فقد ذكر البيان أنه "بعد مداولات ونقاشات وزيارات عديدة للمعارض شملت لقاءات مع الفنانين، لم تتمكن اللجنة من التوصل إلى قرار بالإجماع بشأن الجائزة الثالثة ".
وأوضح البيان أن اللجنة "وقفت أمام خمسة من الأعمال التي بدت على قدرٍ متساوٍ من حيث استحقاقها الجائزةَ الثالثة، وبسبب صعوبة اختيار مشروع واحد، اتخذ قرار بمنح الجائزة الثالثة لأثنين من الأعمال الفنية، وهما: "بكجة بحر" لـ عايد عرفة، و"فقد طُرحتَ بعيداً عن قبرك" لـ جمانة منّاع"..

كما نوهت اللجنة بإبراهيم جوابرة "الذي اتخذ قراراً شجاعاً موصوماً بالقلق، حينما تقدم بعمل أدائي في المسابقة، كما اتسم عرض الفيديو "التواء في رقبة الوقت" الذي قدمه سلمان النواتي بالقوة التي يصيبها بعض الوهن، للأسف، نتيجة إضافة عنصر النحت إليه".
كما أشارت اللجنة إلى دينا مطر "التي قدمت عملاً متماسكاً، ونجحت في تنفيذ رؤيتها في مشروعها "عكس ما تحب النساء".