العدد الجديد 53 من "عود الند"

oudnad

لندن، تشرين الثاني - نوفمبر/2010 - صدر عدد جديد، 53، من مجلة "عود الند" الثقافية الشهرية التي يرأس تحريرها عدلي الهواري، الباحث في جامعة وستمنستر، لندن. عارضت كلمة العدد فكرة استحضار شخصيات من التاريخ العربي الإسلامي للترويج لفكرة معاصرة، كاستحضار شخصية أبي ذر الغفاري كنموذج لاشتراكية إسلامية أو ابن رشد كقدوة لعقلانية  عربية إسلامية. وخلصت الكلمة إلى القول إن استحضار الشخصيات من الماضي غير مجد للتعامل مع أوضاع معاصرة، ولا يمكن لشخصية واحدة مهما كانت فذة أن تكون المدخل إلى حل المشكلات التي يعاني منها العالم العربي.

في العدد أربعة بحوث، ثلاثة منها لباحثات جزائريات.  بحث د.  مديحة عتيق بعنوان "المتلقي في التراث النقدي" قالت فيه: "اختلفت ماهية المتلقي ووظائفه باختلاف المدارس والرؤى، وإن اتّحدت جميعا في تبيين دوره الحاسم في محاورة النص، وإضاءة مناطقه المعتمة، وسبر أغواره الدلالية، وتفكيك طبقاته اللغوية." أما بحث مليكة فريحي فهو عن دلالات المعنى كما شخصها عبد القاهر الجرجاني. واختارت كريمة الإبراهيمي موضوعا لبحثها الشاعر الجزائري جان عمروش الذي كتب بالفرنسية، أوردت فيه إحدى قصائده وترجمتها إلى العربية.

البحث الرابع لهادي اسماعلي (تونس) وتناول فيه رواية "الشحاذ" لنجيب محفوظ. ويقول في بحثه: "لم نَرَ في رواياتنا العربيّة واحدة سبقت "الشحاذ" إلى طرح قضيّة إفلاس الفنّ في العصور الحديثة وتهميش دور الفنّان وتراجع فعله في الذات وفي المجتمع. ولا مراء أنّ هذه الرواية تشهد على تسوّل الفنّان على قارعة الفكر وزحف تيّار الاستسهال والتفاهة الّذي يبشّر بمستقبل الإنسانيّة القاتم."

في العدد نصوص لكل من سالم ياسين وإبراهيم يوسف (لبنان)، وهدي الدهان (العراق)، وأشواق مليباري (السعودية)، وفراس حج محمد (فلسطين)، ورشيد فيلالي (الجزائر). لوحة الغلاف للفنان التشكيلي العراقي محسن الغالبي.

عنوان موقع المجلة:  www.oudnad.net