تجربة محمد شويكة: الانحيازات الجمالية وتعدد المرجع

ينظم مركز الحمراء للثقافة والفكر بمراكش ندوة علمية احتفاء بتجربة الكاتب والقاص محمد اشويكة، تتضمن قراءات نقدية  في أعمال القاص يشارك فيها كل من  نور الدين تلسغاني الذي سيعرض بورتريه من إخراجه.

ويشارك في الجلسة العلمية الأولى: أحمد اللويزي – حسن لغدش – عمري إبراهيم – حسن أوزال.

والجلسة العلمية الثانية: عبد العزيز البومسهولي - محمد أمنصور - عبد الغني فنان – محمد طروس – محمد آيت حنا. وذلك يوم الأحد 05 يونيو 2011 على الساعة الخامسة بالمقام بتحناوت. 

ينتمي الكاتب والقاص محمد اشويكة إلى جيل من الكتاب تشكل داخل المؤسسة التعليمية؛ التي لعبت دورا رئيسا في مرحلة من مراحلها في توجيه بعض المهيئين للكتابة إلى اجتراح مسارهم الخاص. هذا المسار يتطور عبر القراءات المتعددة والمتنوعة، ويرخي بظلاله على المنتوج الإبداعي والكتابي للمؤلف. ويسعى الكاتب إلى تطعيمه بوسائط معرفية أخرى لها انتساب وثيق بعالم الكتابة، كالعلوم الإنسانية والفنون السمعية البصرية والتشكيل، ناهيك عن الإنصات إلى نبض اللحظة الراهنة والاشتباك مع أسئلتها.

في هذا السياق العام تنخرط تجربة الكتابة لدى القاص اشويكة الموسومة بميسم مائز؛ يتشكل من خلال انحيازه للخطاب الفلسفي في صوغه لعالمه القصصي، وميله إلى الصورة السينمائية والتشكيلية والفوتوغرافية ثم اهتمامه بالتقنية ومنجزاتها، ونقلها إلى الكتابة والاستفادة منها في اقتراح طرائق جديدة لكتابة القصة.

عادة ما يلج الكاتب عالم الكتابة وهو محاط بنصوص قراها بوعي أو بدونه، بمتعة أو بنداء الضرورة والغايات الوظيفية، فتتحول الكتابة في الغالب الأعم إلى إعادة كتابة على طرس شفاف. يسمح بوضع معالم للقراءة وتوجيه سبلها المتشعبة.

تسعى هذه الندوة إلى مقاربة هذه التجربة في تعدديتها وتنوع مرجعياتها.